عبد الرزاق اللاهيجي
375
گوهر مراد ( فارسى )
فصل نهم از باب دوّم از مقاله سوّم در سرّ وجوب عبادات و منافعها في الدنيا و الآخرة على ما قالته الحكماء و نيز شيخ در شفا گفته : « ثمّ إنّ هذا الشخص ، الّذي هو النبيّ ، ليس مما يتكرر وجود مثله في كل وقت ، فإنّ المادة الّتي تقبل كمال مثله يقع في قليل من الأمزجه » « 1 » ؛ پس واجب است در حكمت الهى تدبيرى به جهت بقاى سنّت و شريعت ؛ و كليه در اين تدبير ، استمرار مردم است بر معرفت مبدأ و معاد و منع وقوع نسيان از اين معرفت . پس واجب است ايجاب افعال و اعمالى كه تكرار آنها در ازمنهء متقاربه موجب بقاى تذكّر شود . پس واجب است كه آن اعمال مقرون باشد « بما يذكر اللّه و المعاد » و آن الفاظى باشد كه به زبان گويند و نيّاتى كه در دل گذرانند . واجب است شناسانيدن مر مردم را كه « إنّ هذه الأفعال ممّا يقرب إلى اللّه تعالى و يستوجب بها الجزاء الكريم و أن يكون تلك الأفعال بالحقيقة على هذه الصّفة و هذه الافعال مثل العبادات المفروضة على النّاس مثل الصّلاة و الصّيام و الحج و الجهاد » « 2 » .
--> ( 1 ) الشفاء ، الهيات / 558 . ( 2 ) الشفاء ، الهيات / 559 ، در متن بعد از على الناس جملاتى را ذكر كرده پس گفته : فأمّا الحركات فمثل الصلاة و أمّا إعدام الحركات فمثل الصوم . . . و ذلك مثل الجهاد و الحجّ .